*الفرق بين البخل والشح -عافانا الله منهما-*
وينبغى أن نفرق بين البخل والشح: البخل: أن يبخل الإنسان على غيره لكنه كريم على نفسه، أما الشح فيبخل الإنسان على نفسه وعلى غيره، والبخل معناه أيضًا مشقة الإعطاء ويتجاوز الحد بضن الشخص بالذى لا يضر بذله، ولا ينفع منعه لأنه لا يريد أن يعطى، وهذا البخل والشح يكون فى نفس البخيل لأنه أولًا قد بخل على نفسه، ومن بخل على نفسه لا يجود على الناس، وهناك فى اللغة أسماء للإمتناع عن العطاء وهى بخل وشح وكزازه،
ولكن منازل العطاء والبخل تختلف فهناك ثلاثة مراحل للعطاء: رجل يعطى من غير سؤال، ورجل يعطى بسؤال فيه أسباب مثيرة ومهيجة للعاطفة، ورجل يعطى بمجرد السؤال. وأما الشح فهو أفظع درجة للبخل، وهو أن يبخل الرجل على من يسأله مسألة مسببة بإحداث تهييج العواطف، ومع هذا لا يرق قلبه، والبخيل هو الذى انصرف عن العامل الذى جاء يأخذ الصدقة وتولى وأعرض عنه.
رابط المادة: http://iswy.co/e18mfe
وينبغى أن نفرق بين البخل والشح: البخل: أن يبخل الإنسان على غيره لكنه كريم على نفسه، أما الشح فيبخل الإنسان على نفسه وعلى غيره، والبخل معناه أيضًا مشقة الإعطاء ويتجاوز الحد بضن الشخص بالذى لا يضر بذله، ولا ينفع منعه لأنه لا يريد أن يعطى، وهذا البخل والشح يكون فى نفس البخيل لأنه أولًا قد بخل على نفسه، ومن بخل على نفسه لا يجود على الناس، وهناك فى اللغة أسماء للإمتناع عن العطاء وهى بخل وشح وكزازه،
ولكن منازل العطاء والبخل تختلف فهناك ثلاثة مراحل للعطاء: رجل يعطى من غير سؤال، ورجل يعطى بسؤال فيه أسباب مثيرة ومهيجة للعاطفة، ورجل يعطى بمجرد السؤال. وأما الشح فهو أفظع درجة للبخل، وهو أن يبخل الرجل على من يسأله مسألة مسببة بإحداث تهييج العواطف، ومع هذا لا يرق قلبه، والبخيل هو الذى انصرف عن العامل الذى جاء يأخذ الصدقة وتولى وأعرض عنه.
رابط المادة: http://iswy.co/e18mfe
من الـ iPhone الخاص بي